(مشاكلة الناس لزمانهم وما يغلب عليهم في كل عصرلليعقوبي(ق9

30.01.2013 | eplume.wordpress.com


يرجع تأليف هذا الكتاب الى حوالي عام 289/290ه (902/903م)، يتناول الكتاب بشئ من الإيجاز، عدداً من الملوك والحكام في التاريخ الإسلامي. وقد إبتدأه المؤلف(اليعقوبي) بقوله: «  فأما الخلفاء و ملوك الإسلام ، فإن المسلمين في كل عصر تبع للخليفة يسلكون سبيله و يذهبون مذاهبه و يعملون على قدر ما يرون منه، و لا يخرجون عن أخلاقه و أفعاله و أقواله. »
عمل المؤلف في هذا الكتاب إلى تأكيد تعميم يقول بأن صلاح الأمة يتبع صلاح السلطان، و كان أسلوبه في ذلك عذبا و عرضه شائقا لا يشعر معه القارئ بالملل.

هذا الكتاب إذن ليس دعوة لإتباع هوى السلاطين، بل هو فقط يبين أن الأمم تتبع سلاطينهم. فإن كان السلطان يحب العلم و المعرفة، كانت رعيته كذلك. وإن كان الملك يهوى الشراب و الغناء، كانت رعيته كذلك…لذا وجب على كل رعية أن تعلم ما تريد و تختار بناءً على ذلك السلطان الذي حتماَ ستكون له تبعاً.

تجدون مخطوطة هذا الكتاب مرفوقة في آخر الكتاب.

لتحميل الكتاب إضغط هنا.

Cet article, publié dans I Like, Ishare., Maroc, Moyen-Orient et Afrique du Nord (MENA), est tagué , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Un commentaire pour (مشاكلة الناس لزمانهم وما يغلب عليهم في كل عصرلليعقوبي(ق9

  1. ahmed.benseddik dit :

    قصيدة شكر من صديق لصديقه

    رفـيـعَ الـهـمـة يــا فــؤادي * أعـدتَ الأمـن إلى بـلادي

    صنعـتَ المجـد كما عهـدنا * عـليك اليـوم هو اعتمادي

    أسـاؤوا فـهـمـك إذ تـنـادَوْا * فقالوا يُضايــقـنا المُعـادي

    وصاحوا إن الأمـر خطبٌ * حلـيفُ الحُـكم وذو فـســادِ

    فـقـلـتَ لهـم: « مهلا ومهلا * لماذا الضغط على الزنــادِ

    أروني ما كســبتْ يــداكـم * وهاكُـم ما كـسـبـت أيــادي

    بذلتُ النصح إلى صديـقي * فـقـلــتُ الـقــمـعُ بــلا ودادِ

    وبـعـد الــقـمـع لـنـا دهــاءٌ * ومـكر الجـمـعِ والانـفـراد

    فإن الســيـفَ يُــديـمُ مُـلـكا * ولـيس العـدلُ لـنـا بِـهـادي

    إذا مـا الابــن بـدا عــصيا * تـــســاقُ الأمُّ إلــى حِـــدادِ

    نغضُّ الطرف عن المآسي * نــنـام اللـيــل بـلا سُـهـــاد

    عـلامَ الـحـزنُ أيا صديقـي * إذا ما الـثـروة في ازديــادِ

    ألـيـس الـمـالُ لـنـا خـلـيـلاً * وفوق النفس والاعـتــقــادِ »

    فـكان لـنُـصحك ألفُ فضلٍ * سـديـد الرأي والاجــتـهـاد

    فـنِـعــمَ الـفـكـرُ بـلا مِـراءٍ * ونِعـم الحـزمُ لـدى الجـهـادِ

    لعـمـري لوْ وُزِنَـتْ عِـبـادٌ * رجَحْتَ الوزنَ على العـبادِ

    فأنت الـعَـوْنُ فداك روحي * خـبـيـرُ الأمـن والاقـتصـاد

    تُـنـيرُ الدربَ كألفِ شمـسٍ * وغيرُك أحْـقـرُ مـن جـرادِ

    فـيا بـشـرى بـك يـا وفــيـًّا * ويا فـخـري بك يا مُــرادي

    أحمد ابن الصديق

    Ahmed Benseddik

    ahmed.benseddik@gmail.com

    GSM :0661 33 09 41

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s